تعقيب الشيخ حامد بن رزيق القرشي على وثيقة التعايش السلمي بين السلفيين والرافضة .
تاريخ المشاركة : اليوم , 03:00 AM
الحمدلله والصلاة والسلام علي رسول الله ﷺ .
اما بعد :
فإن ما كتبه المشايخ في الرد علي الوثيقة لحق لا مراء فيه وان من الغريب المريب تجاهل الشيخ محمد الامام ما يقوم به الحوثيين الرافضة من قتل وسفك للدماء وتشريد لاهل السنة.
وكأن الشيخ محمد لا يعلم ماتخطط له ايران عن طريق الحوثيين الروافض .
وليعلم الشيخ محمد أن الحوثيين درسوا واقعك وقوتك فعمدوا الي الاتفاق معك حتي يضمنوا عدم مجابهتك وهم لا يزالون مستمرين في توسعهم فاذا وصلوا اليك لا يهمهم ما اتفقوا عليه معك فهم اهل غدر وخيانة .. هذا أولا .
والثاني :
من الغريب المريب ان رافضة اليمن لم يكشف عن حالهم ومخططاتهم مثلك وخاصة في كتابك رافضة اليمن علي مر الزمن .فلماذا هذا التغير .
وهل ما قررته من مصالح لقومك في منطقتك اذا وصلوا اليك سيراعونها الحوثيين أول من يقتل انت. ويمثل به انت. يجب ان تعلم ان ما فعلوه من هذه الوثيقة والاتفاق معك الا لانهم يعلمون قوتك وأرادوا أن يتقوك ويضمنوا عدم مقاومتك .
ان الذي فعلته ياشيخ محمد ليس من السياسة في شيء فالوقت لازال معك فرجع عن هذا الاتفاق الذي لا يخدم الدعوة ولا يخدم مصالح اليمن في شيء فالرجوع عن الخطا فضيلة ومنقبة .
وصلي الله علي محمد وعلي اله وصحبه .
وكتبه
●أبو ياسر رزيق القرشي
كتبه الشيخ في مجموعة الفوائد السلفية اﻷولى ، والتي يشرف عليها الشيخ غازي العرماني - وفقه الله - .
●ليلة الخميس الحادي عشر من شهر شوال 1435 للهجرة النبوي
اما بعد :
فإن ما كتبه المشايخ في الرد علي الوثيقة لحق لا مراء فيه وان من الغريب المريب تجاهل الشيخ محمد الامام ما يقوم به الحوثيين الرافضة من قتل وسفك للدماء وتشريد لاهل السنة.
وكأن الشيخ محمد لا يعلم ماتخطط له ايران عن طريق الحوثيين الروافض .
وليعلم الشيخ محمد أن الحوثيين درسوا واقعك وقوتك فعمدوا الي الاتفاق معك حتي يضمنوا عدم مجابهتك وهم لا يزالون مستمرين في توسعهم فاذا وصلوا اليك لا يهمهم ما اتفقوا عليه معك فهم اهل غدر وخيانة .. هذا أولا .
والثاني :
من الغريب المريب ان رافضة اليمن لم يكشف عن حالهم ومخططاتهم مثلك وخاصة في كتابك رافضة اليمن علي مر الزمن .فلماذا هذا التغير .
وهل ما قررته من مصالح لقومك في منطقتك اذا وصلوا اليك سيراعونها الحوثيين أول من يقتل انت. ويمثل به انت. يجب ان تعلم ان ما فعلوه من هذه الوثيقة والاتفاق معك الا لانهم يعلمون قوتك وأرادوا أن يتقوك ويضمنوا عدم مقاومتك .
ان الذي فعلته ياشيخ محمد ليس من السياسة في شيء فالوقت لازال معك فرجع عن هذا الاتفاق الذي لا يخدم الدعوة ولا يخدم مصالح اليمن في شيء فالرجوع عن الخطا فضيلة ومنقبة .
وصلي الله علي محمد وعلي اله وصحبه .
وكتبه
●أبو ياسر رزيق القرشي
كتبه الشيخ في مجموعة الفوائد السلفية اﻷولى ، والتي يشرف عليها الشيخ غازي العرماني - وفقه الله - .
●ليلة الخميس الحادي عشر من شهر شوال 1435 للهجرة النبوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق