الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

العذر السديد للشيخ محمد الإمام في الصلح الرشيد كتبه : أبو عبد الرحمن عبد الهادي بن مهجي بن محمد العميري الهذلي المدرس بمعهد الحرم المكي الشريف


العذر السديد
للشيخ محمد الإمام
في الصلح الرشيد
كتبه : أبو عبد الرحمن
عبد الهادي بن مهجي بن محمد العميري الهذلي .1.
المدرس بمعهد الحرم المكي الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون }.[ سورة آل عمران : 102 ]
{ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } .[سورة النساء : 1 ]
{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما } .[سورة الأحزاب : 70 ، 71 ]
أما بعد :
فقد اطلعت على الوثيقة التي كُتِبت بين الشيخ العلامة محمد بن عبدالله الإمام وبين عبدالملك الحوثي .
ولست هنا في مقام الدفاع عن الشيخ العلامة محمد بن عبدالله الإمام وعن منهجه فهو بحمد الله علمٌ على رأسه نارٌ في هذا الباب .
ولست أوافق على ما ورد فيها من أمور هي من أصول الخلاف بيننا وبينهم ، وكذلك اعتقد أن الشيخ محمد حفظه الله يعتقد هذا الخلاف
ولكن الذي ما فهمه البعض هو ( ما هو الذي حمل الشيخ على هذا ) وهل له سلف في هذا ، وما كلام العلماء في هذه الواقعة .
إذا الكلام على المحاور التالية :
1 ) ما هو السبب الذي حمل الشيخ على هذا .
2 ) من سلفه في هذا .
3 ) كلام العلماء في هذه الواقعة .
1- فالذي حمل الشيخ على هذا :
درء المفاسد وجلب المصالح .
وهذه قاعدة شرعية معروفة في الشريعة .
قال ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة (2/22-23): "وإذا تأملت شرائع دينه التي وضعها بين عباده وجدتها لا تخرج عن تحصيل المصالح الخالصة أو الراجحة بحسب الإمكان، وإن تزاحمت قدم أهمها وأجلها وإن فات أدناها، وتعطيل المفاسد الخالصة أو الراجحة بحسب الإمكان، وإن تزاحمت عطل أعظمها فساداً باحتمال أدناها."
والذي رأى ما جرى في اليمن من فتن وقتل وتهجير لأخواننا من أهل السنة وتخلي الكثير عنهم من قريب ومن بعيد ، والمد الحوثي في اليمن ، أيقن بقوله تعالى : [ إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ] .
وبعد سقوط ( سمح ) التي تعتبر البوابة الرئيسية لمعبر وتهجير أهلها وتفجير مسجد أهل السنة فيها أصبح الحوثة على مشارف الجبال حول معبر وحول المركز ويرددون شعارات بسقوط معبر التي هي معقل أهل السنة في اليمن والتي يبلغ عدد الطلاب فيها أكثر من ( 3000 ) طالب ، فماذا ننتظر من الشيخ أن يفعل ، الذي يده في النار ليس كمن يده في الماء ، وليس الخبر كالمعاينة ، وما خبر دماج وما وقع فيها عنا ببعيد .
2- أما سلفه في هذا فهو ما وقع في صلح الحديبية بين الرسول صلى الله عليه وسلم وكفار قريش .
روى الإمام البخاري في صحيحه وغيره عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَا:
لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ: هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا فَدَعَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- الْكَاتِبَ فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: وَاللَّهِ لَا نَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ثُمَّ قَالَ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلَا قاتَلْنَاكَ وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ: لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ:
وَاللَّهِ لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَعَلَى أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا قَالَ الْمُسْلِمُونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ سُهَيْلٌ: هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ قَالَ: فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: فَأَجِزْهُ لِي قَالَ: مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ قَالَ: بَلَى فَافْعَلْ قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ قَالَ مِكْرَزٌ: بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ: أَيْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقُلْتُ: أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا؟ قَالَ: بَلَى قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ: إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهُوَ نَاصِرِي قُلْتُ: أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: بَلَى فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا قَالَ: فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا؟ قَالَ: بَلَى قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهُوَ نَاصِرُهُ فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قُلْتُ:
أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: بَلَى أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ عُمَرُ: فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالًا .
قال فضيلة الشيخ العلامة الدكتور / ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في مجموع الكتب والرسائل (9\132): (أليس المشركون أنفسهم قد اقترحوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أموراً يوم صلح الحديبية للتَّنازل عنها ، فلأجل المصالح والمفاسد التي راعاها استجاب لهم فيها وهي من أصول الأصول)
وعلق الشيخ على هذا الكلام في الشريط الثالث من شرح كتاب الايمان من صحيح الإمام البخاري :
بقوله (قلت يجوز التنازل عن الأصول عند الحاجة وعند الضرورة والأمثلة واضحة وقائم عليها الكتاب والسنة والإجماع . المسلم إذا اضطهدوه له أن يقول : أولاً يقول كلمة الكفر في حالة ثانية إذا قالها كفر وخرج عن الإسلام ، إذا قالها في حال الأضطرار بارك الله فيك سيغفر الله له .
عمار رضي الله عنه عذبوه , بلالا صهروه في الرمضاء فعلوا ، فعلوا كان يقول احد احد عمار قتلت أمه وقتل ابوه بارك الله فيك وهم يريدون أن يلحقوه بأبويه فقال كلمة الكفر سب الرسول مدح الأوثان كذا وكذا وجاء عند الرسول تركوه وقال : يا رسول الله هلكت , فعلت كذا وكذا قال : [كيف تجد قلبك] , قال : مطمئن بالإيمان , قال : [إن عادوا فعد] انطق بكلمة الكفر لأنك مضطر فأنزل الله تبارك وتعالى : { مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } عذر الله تبارك وتعالى من أظهر الكفر مكرها هذا تنازل عن أصل الأصول وإلا لا ؟ أنا أسألكم الآن هذا ما هو أصل الأصول ؟
أحد الحضور : ( بلى بلى (
الشيخ مواصلاً : كيف ؟ قالوا : قلت تنازل عن الأصول طيب ، الله تبارك وتعالى قال : { إلا أن تتقوا منهم تقاه } حرّم الله الولاء للكافرين وجعل منه كفرا من صور الولاء ما هو كفر بالإجماع إذا تولاهم محبة لهم وفي دينهم كافر كافر كافر , لكن إذا اظهر لهم شيء من الولاء وهو خائف يسجنوه يضربوه يأخذون ماله وكذا يظهر لهم شيء من الموالاة و الموافقة ويسقط عنه الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف وإظهار شعائر الدين كلها تسقط عنه وهي أصول ، النجاشي عاش بين قومه ملك ما استطاع يظهر الإسلام ما استطاع يجاهد ما استطاع يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ما استطاع يصلي قدام الناس أصول ما قدر يظهرها الله عذره فلما مات قال رسول الله إن لكم أخاً (كلمة غير مفهومه) بالحبشة مات نادى بالصلاة فصلى عليه عذره الله وإلا ما عذره الله ؟ قال ابن الوزير قال قد أجمع الناس العلماء على الأخذ بالرخص التي دل عليها الكتاب والسنة في حال الإكراه وفي حال النسيان وفي حال الخطأ و الخطأ من باب أولى لأنه هو الذي يقع فيه الإنسان ويتكرر منه بارك الله فيك صور كثيرة في الجهاد في حال الخوف في حال الجهاد بارك الله فيك يصلون راكبين مشاة مستقبلين القبلة ومستدبريها إذا كانت أربع ولهم يصلوها ركعتين وبعضهم يصلوها ركعة وبعضهم يقول يجوز التكبير تكبيرة واحدة اصول وواجبات تنازلوا عنها.
الرسول في صلح الحديبية رضي بالتنازل عن الكتابة عن كتابة شهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله تنازل عنها ما قلت تنازل قلت تسامح , تسامح في عدم كتابتها , تسامح في عدم كتابة بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ما نعرف إلا بسمك اللهم ما نعرف الرحمن الرحيم قال اكتب بسمك اللهم قال : محمد رسول الله قال : لا لو نعرف أنك رسول الله ما قاتلناك أكتب محمد بن عبدالله كما نعرف قال والله إني لرسول الله أكتب محمد بن عبد الله قلت تنازل عن كتابة بسم الله الرحمن الرحيم وتنازل عن كتابة محمد رسول الله وهي من الأصول قال : لا هي ليست من الأصول أنا أقول هي من الأصول الآن ، أقول الآن الرسول واجب عليه أن يبلغ الأمم كلها وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين لما يكتب لكسرى وقيصر يكتب لهم من محمد بن عبد الله وآمنوا بمحمد بن عبد الله وإلا يقول لهم محمد رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قولوا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد بن عبد الله وإلا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله لو قال إنسان ملايين المرات أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد بن عبد الله يُسلِم ؟ ما يسلم ، واجب على الرسول أن يكتب للناس إني رسول الله لهؤلاء البعيدين عنه بارك الله فيك .
أنا اعتبرتها أصل هو يمكن ما هو أصل هذا اجتهادي , إجتهادي اعتبرته أصل بارك الله فيك .
قال : لا هذا ما هو أصل والرسول ما تنازل عن الرسالة وراحوا يشيعوا إننا أقول أن رسول الله تنازل عن الرسالة التنازل عن الرسالة ايش معناه معناه أن الرسول كفر وأصحابه أنا قلت هذا الكلام أنا قلت تنازل عن كتابة ، ما تنازل ، تسامح , والله إستثقلت كلمة تنازل كتبت تسامح في عدم كتابة بسم الله الرحمن الرحيم وفي عدم كتابة محمد رسول الله وهي من الأصول طيب خلينا أخطـأت في تسميتها من الأصول لكن قال أيضا نعم بأن هذه الأمور من الأصول ؟ لكن هل قلت إن الرسول تنازل عن رسالته ؟ ما معنى التنازل عن الرسالة ؟ أي جريمة هذه يكذب فيها هؤلاء وراحوا يلقنوها للناس ، وينخدع بعض الناس ويصدق هؤلاء اللذين يخجل اليهود من مثل كذبهم .
أنا أقول رسول الله تنازل عن رسالته ؟ قلت تنازل عن الكتابة وقصدت والله الذي لا إله إلا هو إني قصدت قصدا تسامح في عدم كتابة محمدا رسول الله هل رسول الله ما تسامح في عدم الكتابة تسامح وما كتبها .
قالوا: لا , التنازل عن الكتابة ليس هو التنازل عن الرسالة لا إله إلا الله الفرق بين الكلامين كالفرق بين الإيمان والكفر وكما بين العرش والثرى الفرق بين العبارتين ولا يقول هذا إلا إنسان إما غبي ضحكوا عليه وإما مجرم لأنه أبدى تنازل عن رسالته أنه كفر برسالته ثم أنا قلت هذه الأشياء كلها في ظروف كلام ابن القيم ......... بينت مصالح ومفاسد وأهداف وكذا ومصالح وإلى آخره مقيد بقيود بقيود بقيود بقيود وأوكد هذه القيود وإلى الآن يقول قال تنازل عن رسالته هذا رمي لي بالكفر ,أني كفرت الرسول لو تنازل رسول الله عن رسالته والصحابة تابعوه ايش معنى هذا أنهم خرجوا من الإسلام هم يوهموا الناس هذا.
3- كلام بعض العلماء في هذه الواقعة:
لقد نظر العلماء في هذه الواقعة وعذروا الشيخ محمد بن عبدالله الإمام فيما وقّع عليه ، وليس اقراراً منهم لما فيها ، وكذلك الشيخ محمد الإمام مما نعتقد ذلك فيه ولكن ( مكرها أخاك لا بطل ) .
وهؤلاء هم :
1 ) شيخنا العلامة المحدث الدكتور / وصي الله بن محمد عباس
2 ) الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي
3 ) الشيخ عبدالله بن عثمان الذماري
4 ) الشيخ عبدالعزيز البرعي
5 ) الشيخ عبدالرحمن العدني
6 ) الشيخ محمد الصوملي
هؤلاء كما أخبرني به الشيخ أحمد شملان عن الشيخ عبدالعزيز البرعي .
7 ) الشيخ عثمان السالمي .
أرجو من المشايخ الذين تكلموا على الشيخ محمد الإمام أن ينظروا حالته , ومن الغريب أن ما جاء في وثيقة الحديبية وما شرحه العلامة الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله يوافق تماما على حالة أهل السنة في اليمن فلماذا لايعذرونهم ؟ هل هم على يقين مما قالوا ؟ أم قالوه على تسرع ؟ أرجو منهم إذا رأوا في كلامي هذا مخالفة لما قاله العلامة الشيخ الدكتور ربيع بن هادي حفظه الله فبينوا لي .
وأنا أخوف بالله كل إنسان يتكلم في كل إنسان بدون روية وتحقق للأمور , واللسان عاقبته الوخيمة معروفة لدى العلماء .
أما طلبة العلم فأنا أنصحهم يعذروا الشيخ محمد بن عبد الله الإمام ولا يحرموا أنفسهم الخير الجاري في معبر ويمضوا في الطلب والتحصيل ولا يدخلوا في هذه المسألة لكلام بعض العلماء فلعل هذه الوثيقة تكون عاصمة بإذن الله من شر ماكان يخاف منه .
كتبه / أبو عبدالرحمن
عبدالهادي بن مهجي العميري الهذلي
المدرس بمعهد الحرم المكي الشريف
تاريخ 1435/10/20
المصدر
 .....................................................................
1.
عبد الهادي بن مهجي بن محمد العميري الهذلي ، تتلمذ على الشيخ العلامة عبدالله بن عبد الرحمن البسام رحمه الله ، و الشيخ الدكتور وصي الله بن محمد عباس ، و الشيخ العلامة محمد بن علي بن آدم الإتيوبي ( مؤلف ذخيرة العقبى في شرح المجتبى ) ، و الشيخ الفرضي سيد محمد صادق الأنصاري ، و الشيخ العلامة المحدث يحي بن عثمان المدرس العظيم آبادي .

كلمة عن الوثيقة التي وقع عليها الشيخ محمد بن عبد الله الإمام ...عبدالعزيز بن يحيى البرعي 21/شوال /1435


كلمة عن الوثيقة التي وقع عليها الشيخ محمد بن عبد الله الإمام كانت جوابا عن سؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
لاشك أن الوثيقة فيها أخطاء لاتخفى على سني والإمام وقع عليها اضطرارا لااختيارا وماينتقده المشايخ على بنود الوثيقة انتقاد في موضعة وما نسمعه من الأحكام على الشيخ الإمام إجحاف وننصح إخواننا بالصمت والصبر والاستمرار في طلب العلم والدعوة إلى الله ولا نريد أن ندافع عن الشيخ الإمام بالطعن في شيخ آخر فالخسارة علينا كلها فكلهم مشايخ الدعوة السلفية
وكتبه
عبدالعزيز بن يحيى البرعي
21/شوال /1435

                                                                                                                      

الذبّ عَنْ الشَّيخِ مُحَمّد الإِمَام . عبد العزيز بن يحيى البرعي الأربعاء ،16 ذو القعدة ،1435 الموافق لـ 10 شتنبر ،2014

الذبّ عَنْ الشَّيخِ مُحَمّد الإِمَام . 
 عبد العزيز بن يحيى البرعي
سؤال الفتوى
قال: ماهي آخر أخبار الشيخ الإمام هل تراجع عن بيانه؟ وهل مشايخ اليمن حاليًا يناصحونه؟ ما قولكم في الذي يطعن في الشيخ الإمام؟
الإجـــابة
لقد تكلَّم الشيخ الإمام في ورقة، وهي نزلت صوتيًا، وخطيًا، وكلامه جيد؛ يَرْجع إليه من أحبَّ أن يرجع إليه، وهو يناصح طلبة العلم بالاشتغال بما ينفعهم، ويحثهم على طلب العلم، والدعوة إلى الله، وأن لا يطعن أحدٌ في أهل العلم؛ بسبب الدفاع عن الشيخ الإمام.
نعم، ومن طعن في أحدٍ من أهل العلم -ولا شك أن الشيخ الإمام يعني بأهل العلم الذين تكلموا فيه قال: من تكلم في أحدٍ من أهل العلم؛ فأنا أبرأ إلى الله من كلامه، وهو إنما يمثل نفسه، ثم قال في آخر كلامه: فمن عرف واقعنا؛ فعذرنا، فذاك؛ ومن تكلم فينا؛ فلا يسعنا إلا الصبر. فالشيخ الإمام ما به رغبة في منهج الروافض، ولا رغبة عن منهج أهل السُّنَّة، ولكنّه وقّع على تلك الورقة اضطرارًا، لا اختيارًا، وهو على ما نعلمه عنه من المنهج السلفي، على ما هو عليه من الدَّعْوة السَّلفية، وهذه وثيقة كانت لقطع لماذا -بارك الله فيكم-؟ كانت لتفويت فرص على المتربصين، يريدون الشرّ، وانتقاد أهل العلم الذي انتقدوه على بعض البنود في الوثيقة، انتقادهم انتقادٌ سلفيّ، وصحيح، ولكن ينبغي أن يقدِّروا وضع الشيخ الإمام، نعم، والأمور -الله أعلم- أين تصل عواقبها؟ والأمور تشتد شيئًا فشيئًا، وبالأمس أوجد الحوثيون معتصمًا في معبر على أنّه ضدّ الدولة، ومخيمات وأُناس مقاتلون يتوافدون إليه؛ بحجَّة أنهم ضد الأسعار، وهم يحشدون للقرب من صنعاء -والله أعلم- كيف تتفجر من هنا ومن هناك؟ فلهذا الذي يعرف وضع البلاد؛ يستطيع يقدِّر الحال. بعضهم يقول: هذا إفتئات على الحاكم، كيف يوقع هذا الصّلح دون إذن الحاكم؟ أقول: أنت لا تعرف وضع البلاد، وضع بلادنا خارج نفسك، انظر لنفسك حلاً، والدولة لا هي حولك ولا، لا اعتراضًا، ولا مناصرة. كل واحد يخارج نفسه؛ فلهذا -بارك الله فيكم- لا انكار على المسائل التي ذكرها المشايخ في الانكار على الوثيقة، ولكن من عرف وضع البلاد، وعرف حال النّاس؛ قدَّر الحال وقدَّر الوضع -نسأل الله التوفيق، والسّداد، والحمد لله -رَبِّ العَالمينَ-.



السبت، 6 سبتمبر 2014

سؤال وجه للشيخ عرفات بن حسن المحمدي حفظه الله حول أتفاقية التعايش بتاريخ 10 ذي القعدة 1435هـ

سؤال وجه للشيخ عرفات بن حسن المحمدي حفظه الله حول أتفاقية التعايش


بسم الله الرحمن الرحيم
تفريغ لسؤال وجه للشيخ
عرفات بن حسن المحمدي حفظه الله

في درس شرح عمدة الاحكام ـ كتاب الحج

حول أتفاقية التعايش

بتاريخ 10 ذي القعدة 1435هـ
أحسن الله إليكم سائل من الجزائر يقول: هل تبديع الشيخ عبيد الجابري حفظه الله للشيخ الإمام يقتضي ترك الإستماع لدروسه وقراءة كتبه وفتاويه وهل أعلن علماء اليمن عن برائتهم من وثيقة التعايش ؟
الجواب: أما بالنسبة لكلام الشيخ لا شك أنه يقتضي ذلك وأما بالنسبة لمشايخ اليمن لا أعرف أنهم أعلنوا برائتهم من الوثيقة إلا أنا توصلنا الأخبار أو قد نقرأ لبعضهم أنهم يقولون فيها أخطاء ويكتفون بهذا اللفظ ، يقلولون فيها أخطاء، ومنهم من يصرّح بأن له أخطاء ويقول فيها أخطاء والرجل مضطر ولا شك أن هذا غير صحيح ولا نعرف أن الرجل مضطر لأن الرجل أفصح وتكلم بلسانه في خطبة العيد وقال أن الأمر بيدي وليس لأحد عليّ سبيل، فكيف يكون مضطراً وهو يقول أن الأمر بيدي وليس لأحد عليّ سبيل ؟ ثم يذهب ويثني على هذه الوثيقة بأنها تقيم الدين وتصلح الدنيا وأن لنا... ثم ذهب يعدد فهذا أنا قد أشرت اليه في ردي على الخطبة فلا شك ولا ريب أن مشايخ اليمن إلى الآن ما زالوا يدانون أو مدانون بذلك أن يحذروا من هذه الوثيقة بوضوح وتصريح وأنه ما يقال خطا هكذا ويسكت هذه فيها كفريات قد أدان العلماء محمد الإمام حتى يرجع ويتوب عن ذلك .



حمل الرابط الصوتي
 
المصدرالمصدر