السبت، 6 سبتمبر 2014

سؤال وجه للشيخ عرفات بن حسن المحمدي حفظه الله حول أتفاقية التعايش بتاريخ 10 ذي القعدة 1435هـ

سؤال وجه للشيخ عرفات بن حسن المحمدي حفظه الله حول أتفاقية التعايش


بسم الله الرحمن الرحيم
تفريغ لسؤال وجه للشيخ
عرفات بن حسن المحمدي حفظه الله

في درس شرح عمدة الاحكام ـ كتاب الحج

حول أتفاقية التعايش

بتاريخ 10 ذي القعدة 1435هـ
أحسن الله إليكم سائل من الجزائر يقول: هل تبديع الشيخ عبيد الجابري حفظه الله للشيخ الإمام يقتضي ترك الإستماع لدروسه وقراءة كتبه وفتاويه وهل أعلن علماء اليمن عن برائتهم من وثيقة التعايش ؟
الجواب: أما بالنسبة لكلام الشيخ لا شك أنه يقتضي ذلك وأما بالنسبة لمشايخ اليمن لا أعرف أنهم أعلنوا برائتهم من الوثيقة إلا أنا توصلنا الأخبار أو قد نقرأ لبعضهم أنهم يقولون فيها أخطاء ويكتفون بهذا اللفظ ، يقلولون فيها أخطاء، ومنهم من يصرّح بأن له أخطاء ويقول فيها أخطاء والرجل مضطر ولا شك أن هذا غير صحيح ولا نعرف أن الرجل مضطر لأن الرجل أفصح وتكلم بلسانه في خطبة العيد وقال أن الأمر بيدي وليس لأحد عليّ سبيل، فكيف يكون مضطراً وهو يقول أن الأمر بيدي وليس لأحد عليّ سبيل ؟ ثم يذهب ويثني على هذه الوثيقة بأنها تقيم الدين وتصلح الدنيا وأن لنا... ثم ذهب يعدد فهذا أنا قد أشرت اليه في ردي على الخطبة فلا شك ولا ريب أن مشايخ اليمن إلى الآن ما زالوا يدانون أو مدانون بذلك أن يحذروا من هذه الوثيقة بوضوح وتصريح وأنه ما يقال خطا هكذا ويسكت هذه فيها كفريات قد أدان العلماء محمد الإمام حتى يرجع ويتوب عن ذلك .



حمل الرابط الصوتي
 
المصدرالمصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق